الرئيسية / الدين / صلاة الاوابين

صلاة الاوابين

صلاة الاوابين

صلاة الاوابين

صلاة الاوابين: هناك صلوات  مسنونة سنها لنا النبى صلى الله عليه وسلم إذا فعلها المسلم حصل من وراءها الحسنات الكثيرة ،

وإن تركها لم يعاقب عليها ، ومن هذه الصلوات المسنونة

صلاة الضحى التى سماها النبى صلى الله عليه وسلم بصلاة الأوابين

فضل صلاة الاوابين (صلاة الضحى) :

ورد فى فضل صلاة الضحى أحاديث كثيرة عن النبى صلى الله عليه وسلم منها:

أنها وصية النبى صلى الله عليه وسلم لأصحابه: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال

: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث : ” صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضحى ، وأن أوتر قبل أن أنام “([1]).

قال الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله: وفي الحديث دليل على استحباب صلاة الضحى

وأنها ركعتان ولعله ذكر الأقل الذي توجه التأكيد لفعله وعدم مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم

عليها لا ينافي استحبابها لأن الاستحباب يقوم بدلالة القول وليس من شرط الحكم:

أن تتضافر عليه الدلائل نعم ما واظب عليه الرسول صلى الله عليه وسلم تترجح مرتبته على هذا الظاهر([2]).

وعن أبي الدرداء – رضي الله عنه – قال : أوصاني حبيبي بثلاث لن أدعهن ما عشت :

بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاة الضحى ، وأن لا أنام حتى أوتر([3]).

جزاء صلاح الاوابين :

عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال :

” يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ،وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى “([4]).

قال الإمام النووي رحمه الله:

فيه دليل على عظم فضل الضحى وكبير موقعها وأنها تصح ركعتين([5]) .

قال الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله:

أي يكفي من هذه الصدقات عن هذه الأعضاء ركعتان فإن الصلاة عمل لجميع أعضاء الجسد فإذا صلى فقد قام كل عضو بوظيفته والله أعلم([6]).

وقال الإمام الشوكاني رحمه الله:

والحديثان يدلان على عظم فضل الضحى وأكبر موقعها وتأكد مشروعيتها ، وأن ركعتيها تجزيان عن ثلاثمائة وستين صدقة ،

وما كان كذلك فهو حقيق بالمواظبة والمداومة ،

ويدلان أيضاً على مشروعية الاستكثار من التسبيح والتحميد والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،

ودفن النخامة وتنحية ما يؤذي المار عن الطريق ، وسائر أنواع الطاعات ليسقط بفعل ذلك ما على الإنسان من الصدقات اللازمة في كل يوم([7]).

وقال الإمام ابن الجوزي رحمه الله:

معنى الحديث على كل عظم من عظام ابن آدم صدقة لأنه إذا أصبح العضو سليما فينبغي أن يشكر ويكون شكره بالصدقة فالتسبيح والتحميد وما ذكره يجري مجرى الصدقة عن الشاكر وقوله ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى لأن الضحى من الصباح وإنما قامت الركعتان مقام ذلك لأن جميع الأعضاء تتحرك فيها بالقيام والقعود فيكون ذلك شكرها([8]).

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله:

لله على العبد في كل عضو من أعضائه أمر ، وله عليه فيه نهي ، وله فيه نعمة وله به منفعة ولذة ، فإن قام لله في ذلك العضو بأمره واجتنب فيه نهيه ، فقد أدى شكر نعمته عليه فيه ، وسعى في تكميل انتفاعه ولذته به ، وإن عطل أمر الله ونهيه فيه عطله الله من انتفاعه بذلك العضو، وجعله من أكبر أسباب ألمه ومضرته0 وله عليه في كل وقت من أوقاته عبودية تقدمه إليه تقربه منه ، فإن شغل وقته بعبودية الوقت تقدم إلى ربه ، وإن شغله بهوى أرواحه وبطالة تأخر ، فالعبد لا يزال في التقدم أو تأخر ولا وقوف في الطريق البتة قال تعالى: (لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) ([9])([10]).

وقت صلاة الاوابين (صلاة الضحى):

لا خلاف بين الفقهاء في أن الأفضل فعل صلاة الضحى إذا علت الشمس واشتد حرها ؛

لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (صلاة الأوابين حين ترمض الفصال).

ومعناه أن تحمى الرمضاء وهي الرمل فتبرك الفصال من شدة الحر .

قال الطحاوي :

ووقتها المختار إذا مضى ربع النهار. وجاء في مواهب الجليل نقلا عن الجزولي : أول وقتها ارتفاع الشمس ،

وبياضها وذهاب الحمرة ، وآخره الزوال .

قال الحطاب نقلا عن الشيخ زروق :

وأحسنه إذا كانت الشمس من المشرق مثلها من المغرب وقت العصر.

قال الماوردي :

ووقتها المختار إذا مضى ربع النهار . قال البهوتي :

والأفضل فعلها إذا اشتد الحر . ثم اختلف الفقهاء في تحديد وقت صلاة الضحى على الجملة .

فذهب الجمهور إلى أن وقت صلاة الضحى من ارتفاع الشمس إلى قبيل زوالها ما لم يدخل وقت النهي .

وقال النووي في الروضة: قال أصحابنا (الشافعية) :

وقت الضحى من طلوع الشمس ، ويستحب تأخيرها إلى ارتفاعها. ويدل له خبر أحمد عن أبي مرة الطائفي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

قال الله : يا ابن آدم لا تعجزني من أربع ركعات من أول نهارك أكفك آخره ([27]).

 

عدد ركعات صلاة الاوابين (صلاة الضحى):

اختلف الفقهاء فى أقلها وأكثرها فذهب المالكية والحنابلة :

إلى أن أكثر صلاة الضحى ثمان لما روت أم هانئ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة وصلى ثماني ركعات ،

فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود.

وصرح المالكية : بكراهة ما زاد على ثماني ركعات ، إن صلاها بنية الضحى لا بنية نفل مطلق ،

وذكروا أن أوسط صلاة الضحى ست. ويرى الحنفية والشافعية: – في الوجه المرجوح – وأحمد – في رواية عنه – أن أكثر صلاة الضحى اثنتا عشرة ركعة .

لما رواه الترمذي والنسائي بسند فيه ضعف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة .

قال ابن عابدين نقلا عن شرح المنية : وقد تقرر أن الحديث الضعيف يجوز العمل به في الفضائل. وقال الحصكفي من الحنفية ، نقلا عن الذخائر الأشرفية : وأوسطها ثمان وهو أفضلها ؛

لثبوته بفعله وقوله عليه الصلاة والسلام وأما أكثرها فبقوله فقط ، وهذا لو صلى الأكثر بسلام واحد أما لو فصل فكلما زاد أفضل .

أما الشافعية : فقد اختلفت عباراتهم في أكثر صلاة الضحى إذ ذكر النووي في المنهاج أن أكثرها اثنتا عشرة وخالف ذلك في شرح المهذب ، فحكى عن الأكثرين

: أن أكثرها ثمان ركعات. وقال في روضة الطالبين : أفضلها ثمان وأكثرها اثنتا عشرة ، ويسلم من كل ركعتين([29]).

كانت هذه بعض الكلمات اليسيرة عن صلاة الضحى وبيان فضلها ووقتها وعدد ركعاتها نسأل الله تعالى أن يوفقنا للقيام بهذه الصلاة والمحافظة عليها حتى ننال هذه الأجور العظيمة.

وفقنا الله تعالى وإياكم لما يحبه ويرضاه وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل

ماخوذة من موقع:

https://saaid.net/rasael/716.htm

شاهد أيضاً

المحتويات الغذائيه للخرمة (الكاكا)

المحتويات الغذائيه للخرمة (الكاكا)

المحتويات الغذائيه للخرمة (الكاكا)   فاكهة الكاكا منخفضة السعرات الحرارية ، ويمكن أن تكون خام …