الرئيسية / الدين / عمر بن الخطاب: هذا الرجل العظيم

عمر بن الخطاب: هذا الرجل العظيم

عمر بن الخطاب: هذا الرجل العظيم

مجموعة من المواقف التي خلدها التاريخ لهذا الرجل العظيم نسردها اليكم بطريقة مبسطة. مواقف ابهرت الناس جميعا كانه يسطر لنا دروسا في التضحيه والتواضع والقوة المحبة ..رجل أفنى عمره صاحبا وحبيبا لاطيب البشر وكان له الأثر الكبير بنشر الاسلام والمحافظة على رفعته وعزته

 

انجازات عُمر بن الخطَّاب:

  • استحدث نِظام الدَّواوين؛ فجعل للجُند ديوانًا لتحديد أسمائهم ومرتباتهم وأماكن جهادهم، وجعل للخَراج- الماليّة- ديواناً لرصد ميزانية الدَّولة والعائد والفائض وآلية الصَّرف وجهاتها.
  • وضع أساس التَّقويم الهجريّ مبتدئًا بتاريخ هجرة النَّبي صلى الله عليه وسلم من مكّة كأول يومٍ في التَّقويم.
  • أنشأ مدنًا جديدةً في العراق ومصر هي: البصرة والكوفة والفسطاط.
  • انشأ بيت مال المسلمين وهو يشبه وزارة الشؤون الاجتماعية في العصر الحالي.
  • حدد الوظائف والمسميات الوظيفية وعين موظفين يقومون بها كوظيفة القاضي.

صفات عمر بن الخطاب:

  1.  القوّة كان عمر صاحب قوة إذ كان يسيطر على العالم بأكمله ويحكمه وكان يعمل على فتح جميع البلدان بدون إستثناء ، وكان عمر إذا مشى في الشارع ورائه بعض المارّة يهتزون خوفاً منه ،حتى أنه يقال إذا رأى الشيطان عمر غير طريقه حتى لا يلتقي به .
  2.  العدل كان عمر يحب العدل في حياته ويعمل به ويتخذه سبيلاً ينور له دربه، ومن ذلك الهزائم التي سببها عمر لهرقل أرسل هرقل رسول لعمر فقام بالبحث عنه في المدينة وأخذ يبحث عن قصر أمير المؤمنين فلما سأل أحد عنه قال له أنه تحت تلك الشجرة فأذا بعمر نائماً تحت الشجرة ونعليه تحت رأسه فقال هرقل مقولته الشهيرة ( حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر) .
  3.  الرّحمة كان يتّصف عمر بالرحمة ، كان يروى أن عمر كان يمشي فوجد عجوز يتسول فعندما سأله عمر لما تتسوّل فقال لعمر لأدفع الجزية فلما سمعه عمر صرف له من بيت مال المسلمين

مجموعة من مواقف عمر بن الخطاب التي خلدها التاريخ

كان هذا الرجل عظيما بكل مقاييس العظمة, فقد كان في جاهليته علما يشار اليه بالبنان , وكان سفير قومه في مفاوضاتهم مما دعا الرسول الكريم ان يدعو الله جل وعلا ليعز الاسلام به وفي حديث لعبد الله بن مسعود
( كان اسلامه عزا , وكانت هجرته فتحا , وكانت إمارته رحمة ) .
فمن هو ذلك العظيم الذي اخجل النقاد وحير قلم العقاد؟
انه العبقري الذي قيلت في حقه قولة الرسول الكريم ( لم اري عبقري يفري فريه ) .
انه العظيم الذي اقتلع شجرة الرضوان من جزورها حين خاف الفتنة علي الناس .
انه العالم الذي اشار علي الصديق رضي الله عنه بجمع القران .
انه المجتهد الواعي الذي عطل حد السرقة عام الرمادة اعتماداً علي شبهة الضرورة .
انه الفقيه الذي ذهب بتسعة اعشار العلم والذي راي بن مسعود علمه راجحا علي علم اهل الارض جميعاً.
انه القوي الامين كما وصفه علي كرم الله وجهه .
انه الموفق الذي اشار علي الرسول (ص) بالحجاب فنزل القران مصدقاً له.
انه الورع العادل , والمؤمن التقي , الذي تسبقه دموعه رحمة بالناس والذي ملا عدله الارض حتي فاضت .
انه الاخ الذي قال له الرسول يوما يا اخي فحفظها ما عاش .
انه خليفة المسلمين واميرهم الذي شهد له الرسول الكريم بالجنة وبالعلم وبالدين .
انه عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي ابن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح ابن عدي ابن كعب بن لؤي بن غالب بن قهر العدوي القرشي .
شهد جميع المعارك مع الرسول عدا معركة تبوك .
وهو اول من تسمي بامير المؤمنين من الخلفاء .
واول من أرخ التاريخ الهجري .
واول من دون الدواوين .
واول من جعل العشور في الاسلام.
واول من منع زواج المتعة .
واول من ربط اجزاء دولته بالبريد المنتظم .
واول من حمل الدرة وادب بها .
واول من جمع الناس علي صلاه التراويح .
كان عمر (ر ض ) عبقريا وممتازا, وكان رحيما وكان قويا مهابا لا يرام ما وراء ظهره وكان صاحب فراسة وزكانة وكانت له علاقة من نوع ما بالغيب واستكناه المجهول كما كان اعظم مجتهد عرفته البشرية.
يقول عمران بن حصين انه سمع رسول الله (ص) يقول : ( اذا كان يوم القيامة وحشر الناس جاء عمر بن الخطاب حتي يقف في الموقف, فياتيه شيء اشبه به فيقول : انا الاسلام جزاك الله عني خيرا ياعمر ,ثم ينادي منادي “” الا لا يدفعن لاحد كتابه حتي يدفع لعمر بن الخطاب ثم يعطي كتابه بيمينه فيؤمر به الي الجنة ) .
ويقول صعصعة وهو يصفه الي معاوية ايام خلافته :
( كان عمر عالما برعيته , عادلا في قضيته , عاريا من الكبر , قبولا للعزر , سهل الحجاب , مصون الباب , متحريا للصواب , رفيقا بالضعيف , غير محاب للقريب ولا جاف للغريب .
وكان عالما عادلا فاضلا متواضعا متفقها في الدين زاهدا تريده الدنيا ولكنه لم يكن يريدها ,
ولذلك قال عنه طلحة بن عبيد الله ( ماكان عمر باولنا اسلاما ولا اقدمنا هجرة ولكنه كان ازهدنا في الدنيا وارغبنا في الاخرة ) .
ويقول عنه حبر الامة عبد الله بن عباس :
( كان عمر كيسا حذرا كالطير الذي نصب له شرك , فهو يراه ويخشي ان يقع فيه, مع العنف وشدة السبر )
ويضيف ( اكثروا من ذكر عمر فانكم ان ذكرتموه ذكرتم العدل واذا ذكرتم العدل ذكرتم الله تبارك وتعالي )
وهو رجل لا كالرجال اذ كان رضاه رحمة وكان اقوي الامة في دين الله ولذلك قال عنه (ص)
( عمر بن الخطاب سراج اهل الجنة )

شاهد أيضاً

أكبر شركات البناء والأشغال العامة في الجزائر

أكبر شركات البناء والأشغال العامة في الجزائر

 أكبر شركات البناء والأشغال العامة في الجزائر أكبر شركات البناء والأشغال العامة في الجزائر: قائمه …

اترك تعليقاً