بدأت أؤمن بالأسطورة التي تقول: أستطيع أن أفعل كل شيء في نفس الوقت وفي سن مبكرة جدا. أنهيت دراستي الجامعية. وفقت بالعمل في احدى الشركات الكبيرة. تزوجت وأنجبت ثلاثة أطفال. أنا الآن في الثلاثين من عمري وأستطيع القول أني قد نجحت في تحمل المسئولية على جميع الأصعدة التي تخصني وأولها تربية أبنائي والاهتمام بكل مايخصهم. نجاحي وتطوري في عملي. علاقتي مع زوجي أسرتي زملائي في العمل والأصدقاء. ليس سهلا على المرأة ان تحقق التوازن بين مسئولياتها. تحقيق التوازن بين المراة والعمل. فليس هناك حبة سحرية يمكنك اخذها لتحقق لك التوازن المتناسق بين الأسرة والعمل، من أجل تحقيق النجاح في إنجاز كل المهام المطلوبة، وعلى مر السنين تعلمت الكثير وأريد أن أطلعكم على بعض الأشياء التي ساعدتني على جعل ذلك ممكنا بل وممتعا بأدوار حياتي كأم وزوجة وعاملة. أشياء من شأنها أن تجعل من مهارة العمل أمرا ممتعا وممكنا ايضا.
تحقيق توازن المرأة والعمل
على مر السنين، ازدادت لدي الحكمة والشعور بالمسئولية، تعلمت أنه من خلال محاولة القيام بكل شيء، خاصة في نفس الوقت، كيف انجح وأحقق التوازن المطلوب في تحقيق ذلك. كنت أنام قليلا وأعمل كثيرا. هناك ستة أشياء من شأنها أن تساعد على التوازن بين مهارة العمل ونجاحك في بيتك:
اكتشفي ماذا يجب ان يتم اولا
الحقيقة هي أنه لا يوجد توازن مثالي بين الأمومة والوظيفة والزواج. ذلك يعتمد على أولوياتك الخاصة. اقصد اعملي الأهم فالمهم. أو قومي بما تفضلينه. لا تقولي لنفسك “يجب أن أفعل هذا” أو “علي أن أفعل هذا”. لا تسمعي أي شخص يقول لك ما يجب القيام به. أنت تعرفين أفضل من أي شخص آخر. أنت تعرفين احتياجاتك وماعليكي القيام به أولا.
تخلي عن الكمال في كل شيء
في الوقت الحاضر، ما يخلق ضغطا هائلا على النساء العاملات هو طموجهن بأن يكن أمهات كاملات وعاملات كاملات اذا صح التعبير. صدقيني سوف تخسرين اذا ظننتي انك تستطيعين الجمع في ذلك. سيحرمك الاستمتاع باللحظة. وسيستهلك الكثير من طاقتك. لذا عليكي التفكير في الأفضل في النهاية بالنسبة لك.
لاتستهلكي طاقتك
لدي الكثير للقيام به، يجب أن أفعل كل هذا هنا. لا تفعلي ذلك. وفقط أن تقولي أو تعتقدي أن هذا العمل يهلككي بدنيا او نفسيا. خذي استراحة. ايضا اطلبي المساعدة من الآخرين. ليس عليك أن تعاملي نفسك كضحية تعاني الأمرين من الكثير.
رسم خط بين العمل والمنزل
إنه بالتأكيد ليس أسهل ما يمكن فعله اليوم، لأن لدينا الآن الكثير من العمل في المنزل. ولكن لا يمكنك السماح للأطفال بالقيام بكل مايريدون عندما لا تكونين في المنزل. ماذا يمكنك ان تفعلين؟ قومي بإعداد قائمة بالتزاماتك في العمل وآخر مع هؤلاء في المنزل مع أطفالك وزوجك. لاحظي وهي الأهم. إذا كان بإمكانك تأجيل عمل ما في اليوم التالي، فما عليكي سوى تأجيله. إذا كان هناك شيء لا يمكن أن ينتظر، أبقى أفضل في المكتب أو افعليه عندما يكون الأطفال نائمين. يمكنك حتى “العمل” مع الأطفال: يمكنهم القراءة والقيام باعمالك المكتبية في المنزل.
تذكري المقارنة تعني اليأس
حتى في الوقت الحاضر، هناك مقارنة ربما للجدل غير الرسمي. بين الأم العاملة والأم التي لاتعمل وتبقى في المنزل أثناء للاهتمام بأولادها طوال الوقت. مقارنة كهذه يمكن ان تشعركي بالندم والشعور بالذنب. لذلك لا تدخلي في هذه المعركة. لا تقارني نفسك ولا تفكري حتى بالموضوع حتي لاتضطري للدفاع عن نفسك أمام نفسك والاخرين. او الدفاع عن قرارك لمواصلة العمل. حتى لاتعرضي نفسك لفقدان طاقتك والشعور بالسوء.
البحث عن ما يجعلك سعيدة
المفتاح لكونك أمًا سعيدة هي بالتفكير بمسئولياتك والتفكير باتمامها قدر المستطاع. أسرتك، أطفالك، زوجك فخورين بكي بالتأكيد. عليكي أن تكوني شغوفة بعملك أيضًا. وسوف تكتشفين بنفسك سر التوازن المثالي بين ما تحبين حقا: الأسرة الذي قمتي بإنشائها والمهنية التي تلت ذلك! عندما تلمسين نجاحك في تربية ابنائك وعلاقتك مع زوجك وعائلتك والأصدقاء. بالاضافة الىتقدمك المهني.