الرئيسية / Civil Engineering / زها حديد: ملكه ألهندسة ألمعماريه

زها حديد: ملكه ألهندسة ألمعماريه

زها حديد: ملكه ألهندسة ألمعماريه في عصرنا

زها حديد: ملكه ألهندسة ألمعماريه في عصرنا

زها حديد: ملكه ألهندسة ألمعماريه: احتار العالم ماذا يعطيها من القاب ،،فتارة ملكة المنحنيات وتارة ملكه الخيال وتارة ملكه الهندسة المعماريه في عصرنا ..وكل الالقاب صحيحة بل قليله في حق هذه المرأة العراقيه العربيه ..لقد أسرت في خيالها قلوب العالم.. وتسابق على نيل رضاها أكبر الشركات بل الحكومات في أنحاء المعمورة لعلها تقبل تصميم لهم ..وهذه اعمالها شاهدا لها في كل أنحاء المعمورة من شرقها غربها.

مولودة في العراق

وتعتبر حديد المعمارية الأهم في العالم اليوم، هي المولودة في العراق عام 1950 لأب (محمد حديد) كان وزيراً للمالية، ويعدّ من كبار الاقتصاديين العراقيين والعرب في ستينيات القرن الماضي. وقد أكملت دراستها الثانوية في العراق، قبل أن تنتقل إلى بيروت، لتدرس الرياضيات في جامعتها الأمريكية، وصولاً إلى لندن، محطتها الأبرز، حيث درست العمارة، وانطلقت منها إلى العالم، لتؤسس شركتها عام 1979، وتبني عماراتها في مختلف أرجاء العالم، وتحوز أرفع الجوائز والأوسمة، من بينها جائزة بريتزكر للهندسة المعمارية في 2004، وكانت أول امرأة تنال تلك الجائزة التي تعد بمثابة «نوبل» الهندسة المعمارية. وهي قالت إثر تسلّمها «أعتقد أن تعقيدات وديناميات الحياة العصرية لا يمكن عكسها في الأشكال الكلاسيكية القديمة».

أسلوب زها حديد في العمارة

تأثرت حديد تأثرًا كبيرًا بأعمال أوسكار نيمايير، وخاصة إحساسه بالمساحة، فضلًا عن موهبته الفذة. حيث أن أعماله كانت قد ألهمتها وشجعتها على إبداع أسلوبها الخاص، مقتدية ببحثه على الانسيابية في كل الأشكال.[20] تميزت أعمال زها حديد باتجاه معماري واضح في جميع أعمالها وهو الاتجاه المعروف باسم التفكيكية أو التهديمية.

لتفكيكية أو التهديمية

وهو اتجاه ينطوي على تعقيد عال وهندسة غير منتظمة، كما أنها كانت تستخدم الحديد في تصاميمها بحيث يتحمل درجات كبيرة من أحمال الشد والضغط، مما مكَّنها من تنفيذ تشكيلات حرة وجريئة. كما تميزت أيضًا بأعمالها المعمارية ذات الكمونية في الطاقة، إضافة إلى عراقة أعمالها وأصالتها، حيث الديناميكية العالية. لعبت حديد دورًا فعالًا في تغيير مفهوم العمارة في العالم.

صاميم الراقية للأبنية

وأسهمت حديد في خلق عالم أفضل عبر تصاميمها الراقية للأبنية، وقد عدت تصاميمها فريدة من نوعها، وكأنها تنتمي إلى عالمِ الخيال في كوكب آخر.[28] وقد ظهر هذا الاتجاه في عام 1971، ويُعد من أهم الحركات المعمارية التي ظهرت في القرن العشرين. ويدعو هذا الاتجاه بصفة عامة إلى هدم كل أسس الهندسة الإقليديسة، المنسوبة إلى عالم الرياضيات اليوناني إقليدس، من خلال تفكيك المنشآت إلى أجزاء.

ورغم الاختلاف والتناقض القائم بين رواد هذا الاتجاه، إلا أنهم يتفقون في أمر جوهري وهو الاختلاف عن كل ما هو مألوف وتقليدي. وكانت ترى حديد أن تصاميمها تتفاعل مع المدينة وتمنح الناس مكانًا يتواصلون فيه، حيث قالت أن المتابعين لأعمالي يعرفون أن خلق أماكن عامة يمكن للناس استعمالها بحرية، كما تسمح للمدينة بأن تنساب بطريقة سلسة وسهلة.

اتجاهًا معماريًا واضحًا

وما ميز هذه التصاميم أنها اتخذت اتجاهًا معماريًا واضحًا يتكئ على خلفية فنية وفلسفية، لذلك فكانت تجنح لما هو تخييلي وتجريدي.[29] وفقًا لتصنيف جينكز لعمارة التفكيك، فإن أعمال زها حديد تقع ضمن الاتجاه البنائي الحديث.

وقد ارتبط هذا الاتجاه أيضا بأعمال ريم كولاس. وتتلخص رؤيتهم في أنها تقوم على دعامات عجيبة ومائلة وتتمتع بالانسيابية والتفكيك في تحدي الجاذبية الأرضية من خلال الإصرار على الأسقف والكمرات الطائرة، مع التأكيد على ديناميكية التشكيل، حتى أنه أُطلق على أعمال زها حديد اسم التجريد الديناميكي.

من بين أعمالها وعماراتها المميزة

من بين أعمالها وعماراتها المميزة مركز حيدر عليف في مدينة باكو، قاعة عرض في حديقة في ألمانيا، محطة قطار ستراسبورغ ألمانيا، محطة إطفاء الحريق في ألمانيا، منصة التزحلق في أنسبروك، وسواها الكثير، إلى جانب المشاريع قيد الإنجاز.
ووصف المعماريون اتجاه حديد في العمارة باسن «التفكيكية» ويلخصون “رؤيتهم للتفكيك قي تحدي الجاذبية الأرضية، من خلال الإصرار على أشكال غير تقليدية للأسقف، مع التأكيد على ديناميكية التشكيل”.

وقد نعى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي زها حديد، واصفاً وفاتها بأنها خسارة «للعالم أجمع».
زها حديد، ابنة حضارة الطين في وادي الرافدين، بنت عمارتها الفريدة الصلبة في أرجاء العالم ومختلف مدنه، فخلّفت تحفاً معمارية ، بل متاحف في فن العمارة

زها حديد
زها حديد
زها حديد

 قائمة أعمال زها حديد:

أنجزت زها حديد العديد من المشروعات التي أوصلتها بجدارة إلى الساحة العالمية، وقد فازت في مسابقات معمارية عديدة.

ومن أهم هذه المشروعات التي تم تنفيذها محطة إطفاء الحريق في ألمانيا، متحف الفن الحديث في مدينة سينسيناتي بأمريكا، ومركز الفنون الحديثة في روما، معرض منطقة العقل في الألفية بلندن، المركز الثقافي في أذربيجان وجسر الشيخ زايد، محطة لقطار الأنفاق في ستراسبورج، المركز العلمي في ولسبورج، محطة البواخر في سالرينو، مركز للتزحلق على الجليد في إنسبروك، ومبنى بي إم دبليو المركزي، ومركز حيدر علييف الثقافي في باكو.

وتظل هُناك عدة مشاريع لم تُكملها المهندسة المعمارية مثل أوبرا دبي والاستاد الوطني الجديد في اليابان والمبنى العائم بدبي ومركز الثقافة باليابان والمسرح الكبير في مدينة الرباط بالمغرب ومتحف غوغنهايم والإرميتاج ومحطة مترو الرياض وأبراج الحجر بالقاهرة وبرج النيل والقاهرة إكسبو سيتي.

ز

وفاه زها حديد

تُوفيت المعمارية العراقية زها حديد في ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية في 31 مارس 2016، عن عمر ناهز ال65 عامًا، إثر نوبة قلبية مفاجئة، حيث كانت قد وصلت إلى ميامي لتلقي العلاج من التهاب الشعب الهوائي. وقال مكتبها في لندن في بيان ينعيها: «بحزن كبير تُؤكد شركة زها حديد للهندسة المعمارية أن زها حديد تُوفيت بشكل مفاجىء في ميامي هذا الصباح، حيث كانت تُعاني من التهاب رئوي أصيبت به مطلع الأسبوع وتعرضت لازمة قلبية أثناء علاجها في المستشفى». وأضاف البيان أيضًا إلى أن: «زها حديد كانت تُعتبر إلى حد كبير أهم مهندسة معمارية في العالم

رحمها الله مثال المرأه أعربيه المكافحه ..التي وصلت بحق الى مصاف العالميه بجدارة

 

شاهد أيضاً

حسون سيناء الوردي

حسون سيناء الوردي

حسون سيناء الوردي Sinai Rosefinch حسون سيناء الوردي تتواجد عصافير مغردة جميله الصوت والغناء تتغذى …

اترك تعليقاً